الأمير حسن ابن مكزون السنجاري
بسم الله الرحمن الرحيم
ولد الأمير الحسن المكزون السنجاري عام 590 هجري في سنجار وكان والده أميرا فيها ,وقد نشأ نشأة علوية مع ميل إلى التصوف.وتثقف ثقافةعربية إسلامية وتبحر في الفلسفة ونبغ في نظم الشعر وقام بتأليف رسالة فلسفية عام 620هجرية وألف رسالة ثانية رد فيها على الملحدين وعلى المشعوذ سراج الدين…
يحتل الشاعر الفيلسوف الأمير الحسن المكزون مكانة كبيرة عندنا نحن المسلمون العلويون وبعض الأسر العلوية لا تزال تنسب له متصلة بنسبه حتى اليوم ومنها أسرة الشيخ سليمان الأحمد(قدسه الله) والد الشاعر بدوي الجبل االذي شرح ديوان المكزون شرحا وافيا وقربه إلى الأذهان وقد تحدث بعض الكتاب عن فلسفته وصوفيته وتحدث أيضا الشيخ حسن ميهوب حرفوش(قدسه الله) فقد وصفه بهذا القول ( ولنتكلم عن الرجل وغزارة علمه وفضله وله الديوان المشهور جمع فيه رقة الغزل ومتانة الأسلوب والذي تغنت بشعره الركبان وتحلى به جيد الزمان وجرى على كل لسان وبنان وأجل حكماء المغرب مقام فضله وعز على القرائح أن تتكلم بمثله)
وكان عليه السلام ورعا زاهدا صوفيا من الفانين في الله ويقال إنه وصل إلى مقام عند الصوفية يسمى(مقام الحيرة)للحديث(ربي زدني فيك حيرة—–)حتى قال بعضهم أن المكزون جوهرة جاءت إلى الوجود وذهبت فلم يعرفها إلى القليلون…
وله من القصائد مايزيد عن مئتي بيت وأكثر ,ومنها (القصيد الوهبية)التي تكلم فيها عن متن المنطق كله وغيرها من العلوم كالنحو والصرف والهيئة ومحتويات قصائد علوم شتى نحو, بديع, بيان, هيئة, والجبر والفلسفة .
فإنا نراه عليه السلام مؤمنا عارفاً عالماً مفكراً ———–
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو المزيد
۩ ● akram :: أكتوبر 9, 2008 على الساعة 11:02 ص